
توقفوا عن استبدال مجففات الحمام كل سنتين! لنكن صادقين: تلك المجففات القديمة لا فائدة منها على الإطلاق. معظمها عبارة عن أنابيب كوارتز بسيطة، دون أي حماية تقريبًا. في غرفة مليئة بالبخار والمياه، فإن ذلك يؤدي إلى مشاكل كثيرة. لذلك، نرى الجميع يتجهون نحو استخدام مجففات الأشعة تحت الحمراء ذات المقاومة العالية للرطوبة. لماذا؟ لأن الرطوبة تُعتبر سمًا للأجهزة الإلكترونية. مشكلة البخار البخار لا يظل في مكانه، بل يتسرب إلى داخل جسم المجفف. عندما يصل إلى الأطراف الكهربائية أو الفلامنتات، يبدأ التآكل أو حدوث تيارات كهربائية قصيرة. المجففات ذات المقاومة العالية للماء تحل هذه المشكلة عن طريق استخدام حشوات مغلقة تحافظ على الرطوبة خارج المجفف. هذا هو الفرق بين مجفف يتوقف عن العمل بعد ستة أشهر، ومجفف يعمل لفترة طويلة. حرارة فورية (بدون انتظار) معظم المجففات الجديدة تستخدم أشعة تحت حمراء قصيرة الموجة. هذه المجففات لا تسخن الهواء في الغرفة، بل تسخن الجلد والأسطح المحيطة به مباشرة. إنها حرارة فورية؛ عندما تضغط على الزر، تشعر بالحرارة على الفور. لا داعي للانتظار حتى تسخن الغرفة تدريجيًا. العيوب وكيفية التغلب عليها لكن الأمر ليس بهذه البساطة. إذا كنت تريد استخدام مجففات ذات قدرة عالية، فلا يمكنك وضعها في مقبس كهربائي عادي. يجب أن يكون هناك دائرة كهربائية خاصة لها. كما يجب أن تكون حذرًا في مكان وضعها، لأن هذه المجففات تصدر حرارة كبيرة. إذا وضعتها على ارتفاع منخفض، فقد ينتج عن ذلك مناطق ساخنة، أو حتى تلف السقف. ننصح بوضعها على ارتفاع لا يقل عن 2.2 متر، حتى تتمكن الحرارة من الانتشار بشكل آمن. نعم، تكلفتها أعلى في البداية، لكن فكر في الأمر بهذه الطريقة: هل تفضل أن تدفع المزيد الآن، أم أن تقضي عطلات نهاية الأسبوع كل سنتين في استبدال المجفف القديم بآخر جديد؟ أنا أفضل استخدام مجفف يمكنه تحمل الرطوبة والاستمرار في العمل.