
توقفوا عن الانتظار حتى يسخن الفرن!
إذا كنتم قد عملتم في مطبخ مزدحم خلال ساعات الذروة، فأنتم تعرفون أن كل ثانية تضيع في انتظار سخونة أجزاء الفرن تعتبر خسارة للوقت والمال. إنه أمر مزعج للغاية؛ فهناك الكثير من الطلبات التي يجب التعامل معها، بينما المعدات لا تعمل بكفاءة.
لهذا السبب، نصمم أنابيب الأشعة تحت الحمراء البديلة بطريقة مختلفة. لا نستخدم أسلاكاً مقاومة للحرارة، بل نستخدم أجهزة إصدار أشعة تحت حمراء ذات موجات قصيرة.
الهدف بسيط: فقط اضغطوا على الزر، وستحصلون على الحرارة اللازمة للطهي، دون الحاجة إلى الانتظار.
كيف يعمل ذلك في الواقع؟
معظم الأفران تعتمد على التبادل الحراري أو استخدام مواد سيراميكية بطيئة في نقل الحرارة. هذه الطرق جيدة، لكنها بطيئة.
أما نحن، فنستخدم أنابيب كوارتز مملوءة بالهالوجين. بفضل دورة الهالوجين، لا يتبخر الفيلامنت التنجستني بسرعة، وبالتالي يمكننا رفع درجة الحرارة إلى مستويات عالية جداً.
النتيجة؟ حصولكم على حرارة عالية فور تشغيل الفرن. الطاقة تصل إلى الطعام مباشرة، مما يسرع من عملية الطهي.
تفاصيل الأجهزة
هذه الأنابيب مصممة لتكون بديلاً مناسباً للأنابيب الأصلية. نضع فيها كمية كبيرة من الطاقة، بحيث لا تشغل مساحة كبيرة، لكنها تصدر طاقة كبيرة.
تنبيه: إذا كنتم ستستخدمون هذه الأنابيب في نظام بجهد 230 فولت أو 400 فولت، تأكدوا من أن أجهزة التحكم الخاصة بكم قادرة على التعامل مع التيار العالي الناتج عن تشغيل الأنابيب.
كما أننا لا نستخدم موصلات رخيصة؛ فالموصلات الرخيصة تذوب عندما ترتفع درجة الحرارة. أما موصلاتنا، فلا تتأثر حتى عندما يصل الفرن إلى أعلى درجات الحرارة.
تنبيه أخير
هذا النوع من الحرارة شديد للغاية. إذا لم تكونوا حذرين، فقد يتسبب ذلك في تلف سطح الطعام. يجب أن تضبطوا المسافة بين الأنبوب والطعام بعناية.
إذا زدتم من قوة الأنبوب، لكنكم نسيتم تعديل سرعة النقل أو الوقت المحدد للطهي، فسينتج عن ذلك قشرة محروقة ومنتصف الطعام بارد. يحتاج الأمر إلى بعض التعديلات، لكنها تستحق العناء.
وأخيراً، حافظوا على نظافة الزجاج الكوارتزي؛ فالدهون والكربون يمكن أن يعيقوا انتقال أشعة الأشعة تحت الحمراء. إذا حافظتم على نظافته، فسيستمر في العمل بكفاءة.